محمد بن أحمد الفاسي
36
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وقوله فيما نقله البخاري : السائب بن خباب ، لعله خباب أبو السائب . فإن الترجمة معقودة له . واللّه أعلم . « 1121 » - خباب ، أبو إبراهيم الخزاعي : ذكره هكذا الذهبي ، وقال : يروى عن مجزأة الأسلمي ، عن إبراهيم بن خباب ، عن أبيه . ذكره ابن قانع الطبري . وذكره ابن الأثير أفود من هذا ؛ لأنه قال : خباب ، أبو إبراهيم . روى عن يزيد بن الخباب ، عن قيس بن مجزأة بن ثور الأسلمي ، عن إبراهيم بن خباب الخزاعي عن أبيه ، أنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « اللهم استر عورتي ، وآمن روعتي ، واقض عنى ديني » « 1 » . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، وقال أبو موسى : رواه غسان ، عن قيس بن الربيع ، عن مجزأة بن زاهر ، عن إبراهيم . وكأنه الصواب . انتهى . وفي هذه الترجمة تصحيف كتبته على ما وجدته ، لأحرّره من نسخة أخرى من كتاب ابن الأثير إن شاء اللّه تعالى . « 1122 » - خباب ، مولى عتبة بن غزوان ، يكنى أبا يحيى : شهد بدرا مع مولاه عتبة بن غزوان . توفى بالمدينة سنة تسع عشرة ، وهو ابن خمسين سنة ، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه . ذكره هكذا ابن عبد البر ، وذكره ابن الأثير بمعنى هذا ، وقال : شهد بدرا وما بعدها ، هو ومولاه عتبة ، مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، ثم قال : وليست له رواية ، ثم قال : ولم يعقب . أخرجه الثلاثة .
--> ( 1121 ) - انظر ترجمته في : ( التجريد 1 / 165 ) . ( 1 ) أخرجه النسائي في الكبرى ، حديث رقم ( 10329 ) من طريق : عمرو بن منصور ، قال : حدثنا أبو نعيم عن عبادة هو ( ابن ) مسلم حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، أنه كان جالسا مع ابن عمر ، فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول في دعائه : « حين يمسى وحين يصبح : اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عورتي ، وآمن روعاتى ، اللهم احفظنى من بين يدي ومن خلفي ، ومن يميني وعن شمالي ، ومن فوقى ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتى » . قال جبير : هو الخسف ، قال عبادة : فلا أدرى قول النبي صلى اللّه عليه وسلّم أو قول جبير ؟ . ( 1122 ) - انظر ترجمته في : ( أسد الغابة ترجمة 1409 ، الاستيعاب ترجمة 648 ، الإصابة ترجمة 2220 ) .